جواد شبر
285
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
إمام الهدى سبط النبوة والد الأئمة * رب النهي مولى له الأمر امام أبوه المرتضى علم الهدى * وصي رسول اللّه والصنو والصهر امام بكته الجن والأنس والسما * ووحش الفلا والطير والبر والبحر له القبة البيضاء بالطف لم تزل * تطوف بها طوعا ملائكة غر وفيه رسول اللّه قال وقوله * صحيح صريح ليس في ذلكم نكر حبي بثلاث ما أحاط بمثلها * ولي فمن زيد هناك ومن عمرو له تربة فيها الشفاء وقبّة * يجاب بها الداعي إذا مسّه الضر وذرية ذرية منه تسعة * أئمة حق لا ثمان ولا عشر هم النور نور اللّه جل جلاله * هم التين والزيتون والشفع والوتر مهابط وحي اللّه خزان علمه * ميامين في أبياتهم نزل الذكر وأسماؤهم مكتوبة فوق عرشه * ومكنونة من قبل أن يخلق الذر ولولاهم لم يخلق اللّه آدما * ولا كان زيد في الوجود ولا بكر ولا سطحت أرض ولا رفعت سما * ولا طلعت شمس ولا أشرق البدر سرى سرهم في الكائنات وفضلهم * فكل نبي فيه من سرهم سر ونوح به في الفلك لما دعا نجا * وغيض به طوفانه وقضي الأمر ولولاهم نار الخليل لما غدت * سلاما وبردا وانطفا ذلك الجمر ولولاهم يعقوب ما زال حزنه * ولا كان عن أيوب ينكشف الضر وهم سرّ موسى والعصا عندما عصى * أوامره فرعون والتقف السحر ولولاهم ما كان عيسى بن مريم * لعازر من طيّ اللحود له نشر إلى أن قال في الرثاء . أيقتل ظمآنا حسين بكربلا * وفي كل عضو من أنامله بحر